بلا عِنوان


الجمعة,آذار 07, 2008


كم اعشق هذا النادي الاخضر

هذا النادي..هذا المارد الرمز.. معشوق الجماهير

حاصد البطولات

خرج للنور من لا شيئ.. من مخيم الجبابرة مخيم الوحدات

من مبنى أسس للاشياء كثيرة.. على نفس المبنى! روضة لاطفال المخيم

ومركز شباب الوحدات الرياضي..وغيرها

كيف لا وشباب الوحدات هم اول من أسسوا فكرة الصالة المتعددة الاغراض

فالحاجة ام الاختراع.. ونقص المادة.. تصنع المعجزات وتطلق رصاصة الافكار..



حصد البطولات.. وحصد معها قلوب الاف بل ملايين المشجعين في هذا العالم..

توارثوا حب النادي من جيل الى جيل.. من قلب الى اخر.. بطريقة وحب عجيب!!

ترى مشجعا اخضرا لا يكاد يملك قوت يومه.. يخبئ منه ويحرم نفسه من الخبز ! ليذهب للملعب ليشع الاخضر.. ليفرح عندالانتصار.. وليدمع ويبكي عند الخسارة!!



غير كل النوادي هنا في الاردن.. فأنت نادي اجتماعي ثقافي رياضي..

كم من يتيم اّويته.. وكم من يتيم فقد حنان الام وعاطفة الاب دعا لك.. فأنت من احتضنته وبين ذراعيك اخذته..

كم من فقير ساعدته.. وكلهم شواهد على عظمتك..



كم من امسية ثقافية وشعرية اقمت.. معارض للكتب .. حفلات للاغاني الوطنية

وما اكثر قضايانا التي حملت..

لو كتبنا الاف الاوراق.. وحولناها من بيضاء الى خضراء لن تفي حقك..



من صالة الشهيد محمد الدرة في مبنى النادي..

الى مشاركة الوحدات في بطولة اريحا في الارض المحتلة..

وعدم قبوله الدخول بتصريح من الصهاينة!
   المزيد ...


الخميس,آذار 06, 2008


نعم..لنعلنها ثورة..وننتفض

لننتفض على قوى الامبريالية..قوى الدمار والشر في العالم

لنرفض الظلم علينا كعرب ومسلمين

فتلك غزة تقتل وتذبح على مرأى العالم والسامعين

محرقة جديدة...للفلسطينيين

الاطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل يذبحون..ولا همس للناظرين

البيوت تدمر..وتطمر فوق اهلها.. لا لشيئ ولكنهم رفضوا الاحتلال ورفضوا المستسلمين

لا غاز ولا وقود...لا كهرباء ولا ماء.. فلتموتوا هناك جوعا وعطشا حرقا وقتلا..فلتموتوا صامتين

يا للاهانة ...يا لقباحة الزمان.. من جعل منا نُدعى.. عربا ومسلمين

ونحن في يوم.. حكمنا العالم لا بسيف او إجبارٍ لئيم

بل بكلمة طيبة...واية من قراّننا الكريم

رسولنا يهان وما هين اكرم الاكرمين

بل نحن هُنّى لاننا اصبحنا مستضعفين

العراق أحتِلَ ونحن امام التلفاز قاعدين

لم تتحرك لنا شعرة..ولم يتغير تعبير الجبين

افغانستان احتلت..الشيشات محتلة..الصومال كذلك

المزيد ...


الإثنين,شباط 11, 2008


بعد ايام يطل علينا ما يسمى بعيد الحب او "الفالنتاين" تتغير الدنيا من الالوان مجتمة للون الاحمر! .. الناس يلبسون الاحمر والمحلات تكتسي بالاحمر وحتى بعد المحطات التلفزيونية تصبح حمراء! وتتغنى بعيد الحب

العشاق يهدون بعضهم ورودا حمر.. او هدايا حمراء! تتغير الملامح للسعادة

فهذا عيد الاحباب..

انا كما غيري معارضا لهذا اليوم او كما يدعونه "العيد" وبغض النظر عما يقولونه من حرمة الاحتفال به او ما الذي دعا العالم للاحتفال به او لما هو هذا العيد طبعا كل الاساطير او الحكايات منوطة بالقديس فالنتاين.. وان تنوعت

الحب ليس منوطا بيوم واحد.. بهدية لونها واحد..برؤية خاصة لل"حبيب" في هذا اليوم

فالحب اسمى وارفع من يوم واحد.. الحب موجود في كل يوم من ايام السنة.. في كل فصل من فصولها.. في كل ساعة من ايامها وفي كل ثانية

فكل يوم هو عيد حب بين العشاق

بين الزوجة وزوجها..بين الرجل ووطنه

بين الام وابنائها والوالد وابنائه.. فالحب ليس علاقة بين اثنين يحبان بعضهما.. واجمل واكبر واطهر حب في الدنيا هو حب

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 06, 2008


فلسطين كوني وحدك ولا تستنجدي بأحد!

نعم يا فلسطين كوني وحدك ولا تستنجدي باحد، ولا تطبي عون احد!

فكلهم باعوكِ في سوق النخاسة،وتركوك تصارعين المحتل وحدك،تقتلين وحدك! تموتين من الجوع من الحصار من الدمار..وحدك!

لا تستنجدي بأحد فإنهم لن يغيثوكِ ولن تتحرك لهم شعرة!

فتلك التي ترتكت غزة وحدها..تعتصر الالم وتبكي حرقة الجوع وتدمع الشهداء، تذبح في كل يوم الاّف المرات..تشرد في وطنها! وبين اخوتها!

ما تركتهم يموتون وحدهم! بل قتلتهم برصاص جنودها البواسل!

بجنودها الذين يخافون العدو ويستأسدون امام العزّل اخوانهم في الدين،في العروبة في كل شيئ!

دافعوا بالرصاص والضرب اخوانهم الذين ما قدموا الا طمعا في الغذاء والدواء،ابسط واهم شيئ في الحياة!

الكل يتفهم قتل الصهاينة للفلسطينيين واغلاقهم المعابر وحصارهم.

ولكن ان يفعل هذا الصديق..هذا مالا يفهمه العقل ولا يبلعه الفم!

نعم يا فلسطين كوني وحدك.. فاخوانك في الدين،في العروبة ما عادوا كذلك

بل اصبحوا والعدو سواسية! الا من رحم ربي!

   المزيد ...


الإثنين,شباط 04, 2008


في كل يوم. في موعدي المحدد
اجلس على قارعة الطريق في مكاني!
ارتشف من كاسة القهوة الساخنة رشفة
ما الذ قهوة "ابو محـــمود"!
وامسك سيجارتي بيدي..!
افكر في احلامي واحاول ان القي نظرة على مستقبلي او افكر في قضايا شائكة!
صحوت من تفكيري لاتأمل شعبنا الغالي. لأتأمل المارين في الطريق
انظر لهم كأنني اعرفهم من وجوههم..كأنني ارى حياتهم

فهذا الطفل الصغير الذي لم يكمل ال 9 اعوام..يلعب على "بسكليته" ويضحك
احلام الطفولة في عينية وابتسامته كبيرة ملئ وجنته ما كل همه سوى ان يلعب وان يشتري "بوظة او شيبس" ليستمتع بحياته فما رأى من الحياة شيئا
ياااااااه ما الطفولة!

وهذا المراهق حاملا كتبه المدرسية يبدو لي بانه مجتهد في دراسته
فما ارى همه سوى الدراسة... وحلمه بان يصبح طبيبا او مهندسا رفيع الشأن وان يبني منزله الخاص ويشتري سيارة فارهة ويتزوج معشـــوقته!
مازالت احلام! يمكن ان تتحقق ويمكن ان تبقى احلام!

فكرت قليلا وتذكرت ايام خوالي. ايام كانت تملؤها الاحلام والامال..
ايام لم نرى من صعوبة الحياة الكثير.. ولا من مشاكل ومشاغل هذه الدنيا شيئ
ارتشفت قليلا من قهوتي ودخنت قليلا وانا سارح الذهن استذكر ماضيّ بحلوه ومره

استوقفتني صورة هذه الشاب الوسيم..
ينظر على العالم بتعالي وكأنه لا يوجد بهذه الحياة غيره! وسيارته الفخمة تدل على مستواه المعيشي العالي. والفتاة الجميلة الشقراء بجانبه. هل هي اخته؟ ام خطيبته؟ ام حتى زوجته؟ اهتزت هذه الافكار برأسي وطأطأته وتذكرت انه قليلا من الناس هكذا! فهي صديقته على ما اعتقد
فالشرف ما عاد

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008


جورج حبش " أبو الميساء يودّع العالم "


رحل القائد الكبير ولم ترحل مبادئه وأفكاره ورؤاه.. فقد ظل المناضل الكبير وفياً، صادقاً، شجاعاً، ثائراً في مواجهةالصهيونية وقوى الاستسلام. قابضاً على الجمر، وعلى المبادئ التي آمن بها وناضل من أجلها ومن أجل فلسطين، كل فلسطين من البحر إلى النهر.
لقد فقدت فلسطين.. وشعب فلسطين رجلاً من أغلى الرجال، واصلب الرجال وأصدق الرجال، وأنبل الرجال.. فطوبى لهذا القائد العظيم.

الحكيم إن غاب... تتوارى فلسطين خلف الكون عامًا من الحزن .. أعوامًا من البكاء.. وتجهش الحناجر بصوتها الرخيم تنادي بنبرتها الحكيم، وتعلن نساء الريف حدادهن عن الحصاد، ونساء اللدّ ينظرن السماء ..هنا برق شتاء عاصف .. هنا سيمرّ نبضه .. روحه هنا ... يقفل المعول على غلة المواسم وتنوح البيادر بلطمة تنعف المساء بوجه القمر إن لاح.

هذا الحكيم .. هذا شعب كله.. هذا الجموع إن غضبت.. هذا الجوع إن تمرد هذا الكفاح إن انتفض.
هذا الحكيم إن علا صوته خشع الصراخ ونامت الظباء واستراحت القبائل من ثاراتها .. هذا الحكيم إن غاب .. غاب الكون لعام لأعوام، والتاريخ هدّه الزمن المرّ بفجيعته المرّة بحزنه المقيم .. هنا سيقيم الحزن طويلاً ... هنا سيقيم السواد في ناغرة النهار والشمس تلم ضفائرها
وتنعس على جبهته الحمراء .. إن غاب الحكيم .. يعود فجره من جديد .

   المزيد ...




بلا عنوان هو عنوان مدونتي.. التي لاول مرة افكر بأنشاء واحدة

بعيدا عن هذا.. لن اخصها بموضوع محدد او عدة مواضيع.. فسأترك للمواضيع اختيار انفسها

سأكبت عما يجول بخاطري.. او عما يستجد من احداث عربية بشكل عام واردنية وفلسطينية بشكل خاص

سأدع قلمي يكتب بلا حدود بلا افق اعلى.. سأعطيه الحرية المطلقة شرط ألا يتعدى الحدود الحمراء

سأمرر قلمي على الصفحات البيضات..والونها بأحرف الحقيقة مهما كانت صعبة ومؤلمة.. سأشارك نفسي ومن يقرأ مرُّ الاحداث وحُلوها

سأكتب كلما سنحت لي الفرصة.. وكلما اردت ذلك

فالكتابة لا تأتي من دون ارادة..فهي مثلها مثل العمل على تحقيق النجاح او الوصول للسماء

اتمنى ان أُوفق في مدونتي وان انشكر افكاري المعتدلة لكل من يقرأها

-----------

محمد النابلسي